يقول تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا﴾ - إلى قوله: – ﴿إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم﴾ , ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه﴾ .
و في الاستقامة:
يقول تعالى: ﴿فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين﴾ .
ز في التواضع:
يقول تعالى: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾ .
ح في الصوم:
يقول تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ .
ط في القصاص:
يقول تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون﴾ .
وسنورد بعض الآيات التي تكشف لنا عن أثر التقوى وما تخلفه من نتائج: