جاء في ترجمة يوسف روفلين للقرآن الكريم بالعبرانية في أول سورة الصف ما نصه مع استبدال الحروف العبرانية بحروف عربية (باراششت همعراخا) سورة المعركة (بشم الوهيم هارحمان هارحوم يشبح أث الوهيم كل أشر بشاميم وغل أشر باآرص وهو هكبور وهحاخام همأمنيم لا ماتوا مروات أثر لو تعسوا) بسم الله الرحمن الرحيم ﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون﴾ . فأنت ترى أن الألفاظ كلها مشتركة من أول البسملة إلي قوله تعالى: (لم) إلا أن لفظ (سبح) أبدلت سينه شينا وحل المضارع محل الماضي، وهذا الفعل في العبرانية متعد بنفسه وكذلك في العربية قال تعالى في سورة ق.40: ﴿ومن الليل فسبحه وأدبار السجود﴾ وإلا ترجمة (ما) الموصولة ب (أشر) وزيادة (كل) لأن الترجمة إنما هي تفسير وإبدال سين السماوات شينا وجمعها بالياء والميم واستعمال (باء) الجر في موضع (في) وهو جائز في العربية قال تعالى في سورة الصافات 137 138 ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون﴾ وإبدال ضاد الأرض صادا وإبدال العزيز بالجبار (هكبور) وهما متقاربان في المعنى وإبدال الحكيم (هحاخام) وهما شيء واحد إلا أن الكاف أبدلت خاء.
وترجمت ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ ب (همأمينيم) يعني المؤمنين. وترجمت (لم) ب (لاما) وتقولون ب (تومرو) وترجمت (لا) ب (لو) وهما شيء واحد بإمالة الألف إلى الواو وترجمت تفعلون ب (تعسوا) الواو في (تومور وتعسوا) واو الجماعة وحذفت النون فيهما بلا ناصب ولا جازم كما تحذف في العمليات العربية وهذه النون هي نون الرفع وهي ثابتة في التوراة في مواضع تفوق الحصر وليس كما قال بعض المستشرقين في خمسة مواضع فقط.
أمثلة من الكلمات التي قيل إنها وقعت في القرآن من غير العربية