تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يعتبر الإنسان مسلما حقيقيا حتى يحكم الإسلام في شؤونه كلها دقيقها وجليلها صغيرها وكبيرها عظيمها وحقيرها وهذا مصداق قوله تعالى: ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾ المائدة:49, ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾ النساء:105، ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾ المائدة:45، ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ المائدة:47، ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ النساء:65.

وإن هذه الآيات القرآنية لتضع الإنسان أمام طريقين لا ثالث لهما أحدهما الاستجابة لله وللرسول واتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والثاني اتباع الهوى والشيطان وهذا صريح قوله: ﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله﴾ القصص:50.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤ · ص ١٥٢