تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلام والحياة

القرآن والمظاهر الطبيعية

بقلم أحمد عبد الرحيم السايح

من علماء الأزهر

القرآن الكريم يلفت نظر المؤمنين إلى المظاهر الطبيعية، لينمي في الإنسانية القوى العقلية، المفضية إلى النظر في البراهين، الداعية إلى التفكر والتأمل في هذا الكون العجيب، الذي يسير وفق نظام امتلأ دقة وروعة.

قال الله تعالى في سورة البقرة: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون﴾ .

وقال تعالى في سورة الروم: ﴿ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون, وله من في السماوات والأرض كل له قانتون، وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم, ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤ · ص ١١٤