تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿كهيعص, ذكر رحمت ربك عبده زكريا, إذ نادى ربه نداء خفيا, قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا, وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا, يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا﴾ [99] .

وقوله: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا﴾ [100]- وقوله: ﴿قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ [101] .

11- وقوله تعالى أيضا عن زكريا عليه السلام:

﴿هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء﴾ [102]- وقوله: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء, قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار﴾ [103] .

12- وقوله تعالى عن أيوب عليه السلام:

﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ [104] .

13- وقوله تعالى عن لوط عليه السلام:

﴿رب نجني وأهلي مما يعملون﴾ [105] .

14- وقوله تعالى أيضا عن لوط عليه السلام:

﴿قال رب انصرني على القوم المفسدين﴾ [106] .

15- وقوله تعالى عن يوسف عليه السلام:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٦ · ص ٣٠٨