وأخيرا فهذه لمحات عن أمتين خلقها الرحمن، وجعلهما آيتين ليتعلم منهما الإنسان، وهما يسبحان بحمده، فلنأخذ العبرة منهما، ونخلص لله خالقهما، ونشكره على نعمه علينا: ونعمل بإخلاص حتى يرضى عنا الله الذي كرمنا.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٦