تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى الباحث الذي يتبع طريقة البطاقات أن يحضر العدد الكافي منها، يشتريها من المكتبات، أو يصنعها بيده إذا آنس من نفسه القدرة على ذلك، ثم يأتي بظروف قوية واسعة ويجعل لكل فصل أو فكرة رئيسية ظرفا خاصا، يضع فيه البطاقات التي تتعلق به، ويكتب على ظاهر كل ظرف موضوع البطاقات التي في داخله، فيكون من السهل دائما أن يضع كل بطاقة في مكانها، وأن يرجع إلى أي بطاقة في أي موضوع يريد.

وينبغي للباحث أن يرتب البطاقات التي في داخل كل ظرف على النحو الذي يراه مناسبا لدراسة ما فيها من المستقبل، ولعقد الموازنات والمقارنات بين ما تشتمل عليه من معلومات ونصوص.

أما الطريقة الثالثة فطريقة الإضبارة، والإضبارة معروفة، ولكنها ذات أشكال كثيرة وأحجام مختلفة، والتي أريدها هنا هي ذات الحجم الكبير التي مقاسها 28× 35 سم (ثمانية وعشرون في خمسة وثلاثين سنتيمترا) وعرض كعبها ثمانية سنتيمترات وفي داخلها حلقتان تفتحان وتغلقان بسهولة ولا يستعمل لها إلا الأوراق المثقوبة.

وبعد أن يضع الباحث في هذه الإضبارة قدرا كافيا من الأوراق يقسم هذه الأوراق أقساما بعدد الفصول التي بنى عليها بحثه، ثم يلصق لسانا بارزا من الورق المقوى في الطرف الأعلى وفي جانب الأيسر للورقة الأولى من كل قسم، ويكتب على الجزء البارز من هذا اللسان عنوان الفصل المخصوص بهذا القسم من هذه الإضبارة.

ومما تمتاز به هذه الطريقة الثالثة أن الباحث يستطيع أن يضيف أوراقا جديدة في أي مكان من الإضبارة، وأنه يستطيع كذلك أن ينقل الأوراق المشتملة على المعلومات والنصوص من فصل إلى فصل إذا بدا له ذلك.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٥ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٥ · ص ١٤٣