تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين﴾ [26] .

ومن آيات الدفاع العام قوله تعالى: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾ [27] .

وقال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير﴾ [28] .

ومن آيات الحكم والقضاء، قوله تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا. يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا﴾ [29] .

أما آيات الخلاق والأدب والسلوك.. فهي تملأ القرآن الكريم، وتستطيع أن تحس بها في كل آية من آيات القرآن. وعلى الجملة فهذا القرآن به كل ما يهم المسلمين من قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها.

ومن هذا المنطلق.. كان هو القادر على حل مشاكل الناس وتنظيم العلاقات الإنسانية كلها.

وكان هو وحده مناط الثقة وموضع اليقين. لأنه من عند الله. وما كان من عند الله كان أتم.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٥ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١٥ · ص ١٠٧