ويوحي إليه وإلى أخيه هارون عليهما الصلاة والسلام ﴿أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة﴾ .
ومن وصايا لقمان لابنه ﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور﴾ .
وينطق عيسى عليه السلام وهو في مهده ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا﴾ . ويأمر بها خام أنبيائه عليه أفضل الصلاة والسلام ﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة﴾ .
ويؤكد الإسلام عليها في الحضر والسفر والأمن والخوف والسلم والحرب ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾ .
وينذر بالويل والهلاك من يصرف قلبه عنها أو يؤخرها عن وقتها فيضيعها ﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ .
ويجعلها الرسول صلى الله عليه وسلم الدليل الأول على التزام عقد الإيمان والشعار الفاصل بين المسلم والكافر ففي الحديث الشريف "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" رواه أحمد ومسلم.
وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم يوما فقال: "من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف" أحمد وابن حبان.
وفي توجيه هذا الحديث كلام حسن خلاصته أن من شغله عن الصلاة ماله فهو مع قارون ومن شغله عنها ملكه فهو مع فرعون ومن شغله عنها رياسته ووزارته فهو مع هامان ومن شغله عنها تجارته فهو مع أبي بن خلف.