تطيلن لياني وأنت مليئة
وقال زيادة العنبري [7] :
مخافة الإفلاس والليانا
قد كنت داينت بها حسانا
وأصل ليان لويان اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء الخ فهو قليل في المصادر وكثير في الصفات.
2 - فعلان العلم [8]
وردت صيغة فعلان علما للإنسان وغيره نحو: بدران، سعدان، ومروان، ورغدان (اسم قصر بالأردن) وشعبان علم على الشهر المعروف كما وردت اسما للجنس مثل سعدان نبت من أفضل المراعي كما يقول القاموس ومنهم قولهم في المثل: (مرعى ولا كالسعدان) وقد اتفق العلم واسم الجنس.
3- فعلان الصفة:
تستعمل صيغة فعلان صفة مشبهة من الفعل اللازم المكسور العين قياسا بشرط أن يدل على الامتلاء كسكران وريان [9] والشبع كشبعان والخلو مثل غرثان (للجائع) وصديان وحرارة البطن كغضبان وثكلان وحران قال عروة بن حزام:
إلى حبيبا إنها لحبيب
لئن كان برد الماء حران صاديا
والمؤنث لفعلان يكون صفة ممتنعة من التاء بأن يكون المؤنث على (فعلى) مثل جوعان، وسكران وهذا هو المطرد الغالب وقد يخرج عن هذا الأصل وعده علماء اللغة شاذا كقولهم نعس [10] بالفتح فهو نعسان ومثله جوعان من جاع وقد يكون صفة لا تمتنع من التاء مثل سفيان للطويل ومؤنثه سفيانة وقد حصر ابن مالك الألفاظ التي مؤنثها بالتاء ومذكرها على صيغة فعلان وهي كما نظمها في كتابه الفرائد في قوله:- كل ما جاء على (فعلان) فمؤنثه على (فعلى) غير اثني عشر اسما فإنها جاءت على (فعلانة) ثم نظمها فقال:-
إذا استثنيت حبلانا
أجز فعلى لفعلانا
وسفيانا وضحيانا
ودخنانا وسخنانا
وقشوانا ومصانا
وصوجانا وعلانا
وأتبعهن نصرانا
وموتانا وندمانا
انظر المزهر للسيوطي ج 2 ص 113.