عبور بحر الزقاق على دفعات، وأخذت كل جماعة يتم نقلها تختفي في جهات خصصت لها على الشاطئ الأسباني، حتى انتهى الجميع من العبور وذلك عام 92ه (711م) .
وبادر طارق بن زياد بتحصين القاعدة الأولى التي استولى عليها في جنوب أسبانيا قبل التوغل في داخل البلاد، ثم استولى على بلدة الجزيرة الخضراء قبالة جبل طارق، وصار بحر الزقاق (مضيق جبل طارق) في قبضة المسلمين وعلى اتصال وثيق بسبتة قاعدة الاتصال الأولى ببلاد المغرب.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠٣