ولا أنتم عابدون ما أعبد
ولا أنا عابد ما عبدتم، ولا أنتم عابدون ما أعبد.. لكم دينكم ولي دين}
ونزل قوله تعالى ﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾
وفي الإسلام دفاع وهجوم
74 دفاع قد يقتضيه التكتيك
وهجوم كذلك قد يقتضيه التكتيك
وقد من وسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم الدفاع، وكان من وسائله الهجوم.. والهجوم والدفاع يومئذ دفاع عن الإسلام!
وسواء الدفاع والهجوم في المجال الحربي، أو في المجال السياسي والديبلوماسي.. فكلاهما مشروع
وكما نزل قوله سبحانه وتعالى
﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾
فقد كان في نهاية آيات القتال قوله
﴿وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة..﴾
﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم..﴾
.. وهو في دفاعه وهجومه لا يعرف التخاذل.. ولا التبرير الذي يكشف عن ذلك التخاذل
﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير﴾
75 وفي مواجهة أهل الكتاب
فإن الله لا ينهانا عن الذين لم يقاتلونا في دينناولم يخوجونا من ديارنا أن نبرهم ونقسط إليهم..
لكنه سبحانه وتعالى ينهانا عن الذين قاتلونا في الدين وأخرجونا من ديارنا أن نتولاهم.. أن نعطيهم شيئا من محبة القلب أو نعطيهم شيئا من مساعدة اليمين ومن ثم فإننا أمام أهل الكتاب..من أهل الغرب أو من غير أهل الغرب