الله لك. قال: «هل أحدثت؟» قال: لما هزم القوم أدركت رجلين بين القوم والنساء، / فقالا إنا مسلمان أو قالا: أسلمنا، فقتلتهما، فقال رسول الله - ﷺ -: «عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إلاَّ عَلَى الإسْلاَمِ، وَاللهِ لاَ أَسْتَغْفِرُ لَكَ»، أو كما قال، فمات بعد فدفنته عشيرته، فأصبح قد نبذته الأرض، ثم دفنوه، وحرسوه ثانيةً، فنبذته الأرض، ثم قالوا: لعل أحدًا جاء وأنتم نيام فأخرجه، فدفنوه الثالثة، ثم حرسوه، فنبذته الأرض ثالثةً، فلما رأوا ذلك ألقوه، أو كما قال (١) .
وقد تقدم فى رواية السميط بن السمير عنه نحو هذا (٢) .
٨١٤٨ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا محمد بن أبى المليح الهذلى، حدثنى رجل من الحى: أن يعلى بن سهيلٍ مر بعمران بن حصينٍ، فقال له: يا يعلى ألم أنبأ أنك بعت دارك بمائة ألفٍ؟ قال: بلى قد بعتها بمائة ألفٍ. قال: فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالٍ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهَا تَالِفًا يُتْلِفُهَا» (١) .
تقدم مما رواه أبو يعلى عن عبد الملك بن يعلى، عن يعلى (٢) .
(رجل عنه)
٨١٤٩ - حدثنا عبد الوهاب، أنبأنا محمد بن الزبير، عن أبيه، عن رجلٍ، عن عمران بن حصينٍ، عن النبى - ﷺ -: أنه قال: «لاَ نَذْرَ فى غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُه كَفَّارَةُ الْيَمِينِ» (٣) .
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٨، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٢) يرجع إلى الخبر فيما تقدم قريبًا.
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٤٥.
(٢) يرجع إلى الخبر فيما تقدم من هذا الجزء.
(٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٣.