تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، عن عثمان بن عمر، عن عزرة بن ثابتٍ (١) .

(حديث آخر)

٨٠٧٩ - قال الطبرانى: حدثنا عبدان، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا محمد ابن شعيبٍ، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن أقيش بن ربابٍ الأسدى، عن أبى الأسود الديلى: أنه سأل عمران بن حصين، وعبد الله بن مسعود، وأبى بن كعب عن القدر: [فقال: إنى خاصمت أهل القدر، حتى أخرجونى، فهل عندكم علم فتحوثونى؟] . فقالوا: «إن الله عز وجل لو عذب أهل السماء وأهل الأرض لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو أدخلهم فى رحمته لكانت رحمته أوسع لهم من ذنوبهم، ولكنه - كما قضى - يعذب من يشاء، ويرحم من يشاء، فمن عذبه فهو الحق، ومن رحمه فهو الحق، ولو أن لك مثل أحدٍ ذهبًا تنفقه فى سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن بالقدر [كله] خيره وشره» .

ثم قال عمران لأبى الأسود: حدثنى بذلك رسول الله - ﷺ -، وسمعه معى أبى وابن مسعودٍ، فسألهما أبو الأسود، فحدثاه بذلك عن رسول الله - ﷺ - (١) .

(أبو حرب بن [أبى] الأسود عنه)

عن النبى - ﷺ - بقصة جريجٍ، ونداء أمه له، وشغله عنها بالصلاة، ودعائها عليه، / وقصة المومسة بطولها.

(١) الخبر أخرجه مسلم فى القدر (باب كيفية خلق الآدمى فى بطن أمه): مسلم بشرح النووى: ٥/٥٠٤.

(١) () المعجم الكبير للطبرانى: ١٨/٢٢٣، وما بين المعكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال هذا الطريق ثقات، مجمع الزوائد: ٧/١٩٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٤٤١