قد تقدم أن البخارى، ومسلمًا، وأبا داود والنسائى رووه من حديث حماد ابن زيدٍ عن غيلان عن مطرف بن عبد الله بن الشخير (١) .
٨٠٤٤ - حدثنا إسماعيل، حدثنا يزيد - يعنى الرشك ـ، عن مطرف بن الشخير، عن عمران بن حصين. قال: قال رجل: يا رسول الله أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: «نعم» . قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: «اعملوا فكل ميسر [لما خلق له]» أو كما قال (١) .
٨٠٤٥ - حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن رجل، عن مطرف بن الشخير، عن عمران بن حصين: صليت خلف على بن أبى طالبٍ صلاةً ذكرنى صلاةً صليتها مع رسول الله - ﷺ -، والخليفتين.
قال: فانطلقت، فصلينا معه، فإذا هو يكبر كلما سجد، وكلما رفع رأسه من الركوع.
قال: فقلنا: يا أبا نجيدٍ من أول من تركه؟ قال: عثمان بن عفان، حين كبر وضعف صوته تركه (٢) .
٨٠٤٦ - حدثنا محمد بن أبى عدى، عن سليمان - يعنى التيمى ـ، عن أبى العلاء، عن مطرف، عن عمران بن حصين: أن النبى - ﷺ - قال له، أو لغيره: «هَلْ صُمْتَ سِرَارَ هَذَا الشَّهْرِ؟» قال: لا قال: «فَإِذَا أَفْطَرْتَ، وَأَفْطَرَ النَّاسُ فَصُمْ يَوْمَيْنِ» (٣) .
(١) يرجع إلى الخبر فيما تقدم قريبًا.
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣١، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٢. واللفظ فيه: صليت. وقلت.. إلخ.
(٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٢.