حصين: أن النبى - ﷺ - قال: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ مَصْبُورَةِ (١) مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوأْ بِوَجْهِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (٢) .
رواه أبو داود، عن محمد بن الصباح، عن يزيد بن هارون به (٣) .
٨٠٢٣ - حدثنا يزيد بن هارون (١)، حدثنا شعبة، عن عبد الله ابن صبيحٍ، قال: سمعت محمد بن سيرين. قال: ذكروا عند عمران ابن حصينٍ: «الميت يعذب ببكاء الحى» .
فقالوا: كيف يعذب الميت ببكاء الحى، فقال عمران: قد قاله رسول الله - ﷺ - (٢) .
رواه النسائى عن محمود بن غيلان، عن أبى داود، عن شعبة (٣) .
٨٠٢٤ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا حماد بن زيدٍ، عن يحيى بن عتيق، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين: أن رجلًا أعتق ستة أعبدٍ، فأقرع رسول الله - ﷺ - بينهم، فأعتق/ اثنين، وأرق أربعةً.
(١) المصبورة: وفى لفظ آخر: على يمين صبر: أى اكرم بها وحبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم. وقيل لها مصبورة لأنه انما صبر من إجلها، أى حبس، فوصفت بالصبر وأضيفت إليه مجازًا، والمصبورة هى اليمين. اللسان: ٤/٢٣٩١.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٦.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الأيمان والنذور (باب التغليظ فى الأيمان الفاجرة): سنن أبى داود: ٣/٢٢٠.
(١) فى المسند: «محمد بن جعفر» وكلاهما روى عنه الإمام أحمد.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٧.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الجنائز (باب النهى عن البكاء على الميت): المجتبى: ٤/١٣.