رواه البخارى، والأربعة من حديث حسين المعلم به (١) .
(عبد الله بن رباح عنه)
فى ترجمته عن أبى قتادة (٢)
(عبد الملك بن يعلى بن سهيل عنه)
٨٠١١ - قال أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث، حدثنى محمد بن أبى المليح الهذلى، عن عبد الملك بن يعلى: أن أباه باع داره بمائة ألفٍ، فمر به عمران ابن حصينٍ. قال: بعت دارك؟ قال: نعم. قال: فلا تبعها، فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالٍ (١) سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهَا تَالِفًا يُتْلِفُهَا» . قال: فاستقال صاحبه فأعادها له (٢) .
(عبد الله بن شقيقٍ، عن عمران)
مرفوعًا: «خير دينكم أيسره» .
وفيه قصة كذلك رواه الطبرانى من حديث الأعمش، عن جعفر ابن إياس عنه به.
(١) الخبر أخرجوه فى الصلاة: البخارى فى (باب صلاة القاعد) و(باب صلاة القاعد بالايماء) و(باب إذا لم يطق قاعدًا صلى على جنب): فتح البارى: ٢/٥٨٤، ٥٨٦، ٥٨٧؛ وأبو داود (باب فى صلاة القاعد): سنن أبى داود: ١/٢٥٠؛ والترمذى (باب ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم): جامع الترمذى: ٢/٢٠٧؛ والنسائى فى (فضل صلاة القاعد على صلاة القائم): المجتبى: ٣/١٨٣؛ وابن ماجه (باب صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم): سنن ابن ماجه: ١/٣٨٨.
(٢) تراجع تحفة الأشراف: ٩/٢٤٦.
(١) العقدة: البقعة. النهاية.
(٢) الخبر أخرجه أحمد فى المسند عن رجل من الحى بدلًا من عبد الملك: المسند: ٤/٤٤٥؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم، مجمع الزوائد: ٤/١١٠؛ ورواه الطبرانى من حديث عمران أيضًا، وضعفه الهيثمى: ٤/١١١.