قال: «ثَلاَثَةُ لاَ تَقْرَبَهُمْ الْمَلاَئِكَةُ: جِيفَةُ الْكَافِر، وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوقِ، وَالْجُنُبُ إِلاَّ أَنْ يَتَوَضَّأَ» (١)
٧٧٧٨ - ومن حديث الحسن عن عمار ما رواه الطبرانى من حديث ثور بن يزيد، عن عبد الرحمن السراج، عن الحسن، عن عمار. قال: قال رسول الله - ﷺ -: ثَلاَثَةُ لاَ تَقْرَبَهُمْ الْمَلاَئِكَةُ بِخَيْرٍ: جِيفَةُ الْكَافِر، وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوقِ، وَالْجُنُبُ إِلاَّ أَنْ يَبْدُو لَهُ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ، فَيَتَوَضَأْ وُضُوءَهُ للصَّلاَةِ» (١)
(حديث آخر)
٧٧٧٩ - ومن حديث عمران القطان، عن قتادة، عن الحسن، عن عمار مرفوعًا: «مثل المؤمن كمثل السنبلة يميل أحيانا ويقوم أحيانا، ومثل الكافر كمثل الأرز يحز ولا يشعر به» (٢)
(حديث آخر به)
٧٧٨٠ - أن رجلا مرت به امرأة فحدق إليها، فأصابه جدار فهشم وجهه، فأتى رسول الله - ﷺ - ووجهه يسيل دما، فذكر له قصته، فقال رسول الله - ﷺ -: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فى الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ بِهِ ذَلِكَ أُمْهِلَ حَتَّى يُوَافِى بِذُنُوبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ كَأَنَهُ عَيْرُ» (٣)
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الترجل (باب فى الخلوق للرجال): سنن أبى داود: ٤/٨٠.
(١) الخبر أخرجه الطبرانى كما فى جمع الجوامع: ٢/١٣٦٥؛ وأخرجه البيهقى فى السنن الكبرى من هذا الطريق: ٥/٣٦.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه مهلب بن العلاء، ولم أجد من ذكره. مجمع الزوائد: ٢/٢٩٤.
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وإسناده جيد. مجمع الزوائد: ١٠/١٩٢. والعير: الحمار الوحشى، وقيل أراد الجبل الذى بالمدينة اسمه عير، عظم ذنوبه به. النهاية: ٣/١٤٣.