تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَ الله عَلَيْهِ، فَهُوَ إلى الله إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ»، قال سفيان: قال لى الهذلى: احفظ لى هذا الحديث، وهو عند الزهرى، قال لى الهذلى أبو بكر: لم يرو مثل هذا قط- يعنى الزهرى- (١) .

رواه البخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى من طرق متعددة عن الزهرى به، وفى رواية النسائى عن الزهرى، عن عبادة ليس بينهما أبو إدريس، والصواب إثباته كما رواه الجماعة عنه (٢) .

٥٨٤٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، أخبرنى ابن شهابٍ، عن أبى إدريس الخولانى، قال: سمعت عبادة بن الصامت، قال: بايعت رسول الله - ﷺ - فى رهطٍ، فقال: «أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ ولا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُم وَأَرْجُلِكُم، ولا تَعْصُونَهُ فِى مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُم، فَأَجْرُه عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا [فَعُوقِبَ بِهِ]، فَهُوَ لَهُ طَهُورٌ، وَمَنْ سَتَرَهُ الله، فّذَاكَ إلى الله إِنْ شَاءَ/ عَذَّبَهُ وإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ» (١) .

(١) من حديث عبادة بن الصامت فالمسند: ٥/٣١٤.

(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الإيمان وفى أحد عشر بابًا آخر يرجع إلى بيانها فى فتح البارى: ١/٦٤؛ ومسلم فى الحدود (باب الحدود كفارات لأهلها): مسلم بشرح النووى: ٤/٢٩٦؛ والترمذى فى الحدود فى الباب السابق: صحيح الترمذى: ٤/٤٥ وقال: حسن صحيح؛ والنسائى فى البيعة (باب البيعة على السمع والطاعة)، والأبواب الأربعة التالية: المجتبى: ٧/١٢٤.

(١) من حديث عبادة بن الصامت فالمسند: ٥/٣٢٠، وما بين معكوفين استكمال منه.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٦٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٦٠١