رواه أبو داود عن مُؤَمَّل بن الفضل الحرانى، عن محمد بن شعيب، عن خالد ابن دهقان، عن هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع به (١) .
قاله الطبرانى، فترجمه: محمود بن ربيعة، وروى له هذا الحديث عن عبادة بن الصامت فى القراءة فى الصلاة (٢) .
(وحديث آخر)
٥٨٠٥ - فقال: حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا صدقة بن خالد، عن خالد بن دهقان، عن هانئ بن كلثوم، عن محمود بن ربيعة، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْتَقًا صالحًا مَا لَمْ يُصِبْ دمًا حَرَامًا، فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ» (١) .
(وحديث آخر)
٥٨٠٦ - بهذا الإسناد: «مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُم اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَرْفًا ولا عَدْلًا» (٢) .
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الفتن (باب فىتعظيم قتل المؤمن) وقد مر: سنن أبى داود: ٤/١٠٣.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، - قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: «وآيتين معها» وفيه الحسن بن يحيى الخشنى، ضعفه النسائى والدارقطنى، ووثقه دحيم وابن عدى وابن معين فى رواية مجمع الزوائد: ٢/١١٥.
(١) الخبر أخرجه ابن أبى عاصم فى الديات كما فى جمع الجوامع، جامع الأحاديث: ٧/٤٨٨؛ ومعنى بلّح الرجل: إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرك. النهاية" ١/٩٢.
(٢) اعتبط: قال خالد بن دهقان: سألت يحيى بن يحيى الغسانى عن قوله: اعتبط بقتله قال: الذين يقالون فى الفتنة فيرى أنه على هدى لا يستغفر الله منه، وهذا التفسير على أنه من الغبطة بالغين المعجمة وهى الفرح والسرور وحسن الحال. النهاية: ٣/٦٢.