وحدثنا محمد بن أحمد بن الوليد الأصبهانى، حدثنا سعيد بن عمرو السكونى الحمصى، قالا: حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا أبو اليسر: عبد الحميد العنبر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عبادة بن الصامت، قال: سألنا رسول الله - ﷺ -: «هَلْ تَقْرَءُونَ خَلْفِى شَيْئٍا مِنَ الْقُرْآَنِ؟» قلنا: نعم إنا لنهذّه هذًّ، وندرسه درسًا، قال:
«لا تَفْعَلُوا إلا بِإِمِّ الْقُرْآنِ سِرًّ فى أَنْفُسِكُم» . غريب من هذا الوجه عنه به (١) .
(عبد الله بن عمرو بن قيس عنه)
وهو ابن امرأته، وكان صحابيًا، هو أبو أبى الأنصارى يأتى (٢) .
(عبد الله بن محيريز عنه)
«مَنْ شَهِدَ أِنْ لا إِلَهَ إلا الله» يأتى فى ترجمة عبد الرحمن بن عسيلة (٣) .
٥٧٦١ - فقال الطبرانى حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلانى، حدثنا محمد بن أيوب بن سويد الرَّملى، حدثنى أبى، عن إبراهيم بن أبى عبلة، عن بن محيريز، قال: عدنا عبادة بن الصامت. فأقبل ابو عبد الله الصنابجى، فلما رآه مقبلًا، قال: من أحب أن ينظر إلى رجل عرج به إلى السماء فنظر إلى أهل الجنة، والنار فرجع، وهو
(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير عن ابن عمر عن عبادة بن الصامت، كما فى جمع الجوامع وجامع الأحاديث: ٧/٧٤؛ وأخرجه البيهقى من طرق متعددة من حديث عبادة. السنن الكبرى للبيهقى: ٢/١٦٤، ١٦٥.
(٢) أسد الغابة: ٣/٣٢٥.
(٣) يرجع إليه ص ٥٦٠ من هذا الجزء.