تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه الترمذى فى الدعوات، عن بندار، عن ابى عامر العقدى. وليس عنده: عن جده وقال: حسنٌ غريبٌ (١) .

قال شيخنا: ووقع فى بعض النسخ: عن أبيه، عن جده، عن طلحة، وهو وهم (٢) وسيأتى من رواية يحيى، عن أمه سعدى، عن أبيه (٣) .

(حديث آخر عن يحيى، عن أبيه)

٥٥٢١ - قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا عمران بن هارون (١) البصرى- وكان شيخًا مستورًا، وكان عنده هذا الحديث وحده، وكان نزل ناحية الخريبة (٢)، وكان الناس ينتابونه فى هذا الحديث يسمعون منه، وقبل أن نولد نحن- قال: حدثنا عبد الله بن محمد القرشى، حدثنا محمد بن طلحة بن يحيى بن طبحة، عن أبيه، عن جده، عن طلحة بن عبيد الله، قال: تمشى رسول الله - ﷺ - معنا بمكة، وهو صائم، وقد أجهده الصوم فحلبنا له ناقة لنا فى قعب. وصببنا عليه عسلًا نكرم به رسول الله - ﷺ - عند فطره، فلما غابت الشمس ناولناه القعب، فلما ذاقه قال بيده، كأنه يقول: «مَا هَذَا؟. قلنا: لبنًا وعسلًا أردنا أن نكرمك به- أحسبه قال- «أَكْرَمَكَ اللهُ بِمَا أَكْرَمْتَنِى»، أو دعوة هذا معناها. ثم

(١) الخبر أخرجه الترمذى (باب ما يقول عند رؤية الهلال): صحيح الترمذى: ٥/٥٠٤.

(٢) تحفة الأشراف: ٤/٢٢٠.

(٣) يأتى فى أحاديث النساء عنها.

(١) فى المخطوطة: «عمران بن موسى»، وما أثبتناه من المرجع.

(٢) الخريبة: بلفظ تصغير خربة موضع بالبصرة، معجم البلدان.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٤٣٠