تخطَّ إلى المحتوى

ثم روى عن الطبرانى عن على بن عبد العزيز، عن أبى نعيم، عن أبى جنابٍ فذكره، ولم أره فى المعجم الكبير، وهو حديث جامع لأحاديث تقدم كثيرٌ منها، وهى شاهدة له بالحسن، والله أعلم (١) .

٨٦٨- (طارقُ بن عبيد) (١)

٥٤٦٧ - روى أبو نعيم من طريق الكلبى عن أبى صالح، عن بن عباس، قال: قال طارق بن عبيد، ومالك بن الدخشم، وأبو اليسر: يا رسول الله إنك قلت: من جاء بأسيرٍ فله كذا وكذا، ومن قتل قتيلًا فله كذا وكذا، وقد قتلنا سبعين، واسرنا سبعين، ثم ذكر اختلافهم فى الكلام، ثم تلى قوله تعالى ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ﴾ الآيات (٢) .

٨٦٩- (طارقُ بن علقمة بن أبى رافع) (٣)

٥٤٦٨ - قال (٤) الطبرانى: حدثنا الحسن بن حماد (٥) بن فضالة الصيرفى، حدثنا أبو حفص: عمرو بن علىّ، حدثنا أبو عاصم، حدثنا

(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٨/٣٧٦؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو جناب الكلبى وهو مدلس. وقد وثقه ابن حبان. وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٦/٢٢.

نقول: قال ابن حبان: كان ممن يدلس على الثقات. سمع من الضعفاء. . فالترق به المناكير التى يرويها عن المشاهير، فوها يحيى بن سعيد القطان وحمل عليه أحمد بن حنبل حملًا شديدًا. المجروحين: ٣/١١١. والخبر أخرجه أيضًا الدارقطنى ووثق فى المغنى رجاله. سنن الدارقطنى: ٣/٤٤.

(١) () له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٧١؛ والإصابة: ٢/٢٢٠.

(٢) المرجعان السابقان. ويراجع ابن كثير فى تفسيره: ٢/٢٨٤؛ والآية صدر سورة الأنفال.

(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٧٢؛ والإصابة: ٢/٢٢١.

(٤) فى المخطوطة: «حدثنا»، وهو سهو من النساخ.

(٥) فى الأصل: «الحسن بن خالد»، وما أثبتناه من الطبرانى.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.