فقلت: يا رسول الله إنى أريد الجهاد فى سبيل الله تعالى، فقال: «أُمُّكَ حَيَّةٌ؟» فقلت: نعم، فقال: «الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الجَنَّةُ» إسناده حسنٌ (١) .
٨٨٥- (طلحة السُّحَيْمِىّ)
٥٥٣٢ - أورد له أبو بكر بن أبى على، وأبو موسى، من طريق يحيى بن ابى كثير، عن عكرمة، عن طلحة السحيمى، عن رسول الله - ﷺ -، قال: «لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلاَةِ رَجُلٍ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِى الرّكُوعِ وَالْسُجُودِ» (١) .
٨٨٦- (طلحة: أخو عبد الملك) (٢)
٥٥٣٣ - قلت: يا رسول الله إنى مررت [على ملاء من] اليهود، فقلتُ: أى قوم أنتم لولا أنكم تقولون عُزَيْرٌ ابن الله، فقالوا: وأى قومٍ أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء [الله] وشاء محمد، فقال رسول الله - ﷺ -: «صَدَقُوا قَد نَهَيْتُكُمْ [فَلاَ تَفْعَلوا]» .
هكذا رواه سعيد القرشى من طريق مُعْتَمِر، عن ليث، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن أخيه، قال أبو موسى: وهذا خطأ إنما هو عبد الملك
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٣٧٢؛ رواه الطبرانى عن ابن إسحاق وهو مدلس عن محمد بن طلحة، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ٨/١٣٨؛ وقال ابن حجر: الوهم فيه أن محمد بن طلحة لا قرابة بينه وبين طلحة بن معاوية بن جاهمة. الإصابة: ٢/٢٣٩.
(١) أسد الغابة: ٣/٨٥؛ وقال ابن حجر: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبرانى فى ترجمته طلق بن علىّ هو السحيمى، الإصابة: ٢/٢٣٩ ورمز له السيوطى الضعف من حديث طلق. جامع الأحاديث: ٧/٥٣٢؛ ويراجع حديث طلق فى المسند: ٤/٢٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٨٥؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع، وقال: استدركه أبو موسى فوهم فيه، الإصابة: ٢/٢٣٩.