مات سمعته يقول: «إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمةً لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إلاَّ أَشْرَقَ لَهَا لَوْنُه، ونَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ» .
فقال عمر: إنى لأعلمها. / قال: وما هى؟ قال: أتعلم كلمة [هى] أعظم من كلة أمر بها عمه عند الموت: «لا إله إلا الله»، قال طلحة: صدقت هى والله هى (١) .
٥٥١٩ - حدثنا إبراهيم بن مهدى، حدثنا صالح بن عمر، عن مطرف، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه: أن عمر رآه كئبًا، فقال: مالك يا ابا محمد كئبًا لعله ساءتك إمرة ابن عمك- يعنى أبا بكر- قال: لا وأثنى على أبى بكر، ولكنى سمعت النبى - ﷺ - يقول: كَلِمَةٌ لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إلاَّ فَرَّجَ اللهُ عَنْه كُرْبَتَهُ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ» فما منعنى أن أسأله عنها إلا القدرة عليها حتى مات، فقال له عمر: إنى لأعلمها، فقال طلحة: وما هى؟ فقال له عمر: هل تعلم كلمة هى أعظم من كلة أمر بها عمه: «لا إله إلا الله»، فقال طلحة هى والله هى (١) .
وسيأتى من رواية يحيى عن أمه سعدى عن أبيه (٢) .
٥٥٢٠ - حدثنا أبو عامر، حدثنا سليمان بن سفيان المدائنى، حدثنى بلال ابن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده: إن النبى - ﷺ - كان إذا رأى الهلال، قال: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ، والسَّلامةِ والإِسْلامِ، رَبِّى وَرَبّك الله» (٣) .
(١) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١/١٦١.
(١) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١/١٦١.
(٢) يرجع إليه ص ٤٣٦.
(٣) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١/١٦٢؛ وجاء فى المخطوطة: «بالأمن والإيمان» وما أثبتناه من المسند.