لعمر: أما قولك: إكتنيت وليس لك ولد، فإن رسول الله - ﷺ - كنانى أبا يحيى، وأما قولك: فيك سرف فى الطعام، فإن رسول الله - ﷺ - قال: «خَيْرُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ أَوْ الَّذَين يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ» (١) .
(زياد بن صَيْفِىّ بن صهيب عن جده صهيب)
٥٣٦٢ - روى ابن ماجه فى الأحكام عن إبراهيم بن المنذر، عن يوسف بن محمد بن صيفى، عن عبد الحميد بن زياد بن صيفى، عن أبيه، عن جده صهيب، عن النبى - ﷺ -: «أَيُّمَا رَجلٍ يَدِينُ دَيْنًا وهُو يُجْمِعُ أَنْ لاَ يُوَفِّيَهُ لَقِى الله سَارِقًا» (١) .
وسيأتى من حديث شعيب بن عمرو، عن صهيب، ومن حديث صيفى بن صهيب، عن أبيه به.
(زيد بن أسلم عنه)
٥٣٦٣ - حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب، قال لصهيب: «لولا ثلاث خصال فيك لم يك بك بأسٌ، قال: وما هن، فوا الله ما نراك تعيب شيئًا، قال: اكتناؤك بأبى يحيى، وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط، وأنت رجلٌ أَلْكن، وأنك لا تمسك المال» .
قال: «أما اكتنائى بأبى يحيى، فإن رسول الله - ﷺ - كنانى بها، فلا أدعها حتى ألقاه، وأما ادِّعائى إلى النمر بن قاسط، فإنى امرؤ منهم،
(١) من حديث صهيب فى المسند: ٦/١٦؛ ووردت فى المخطوطة عبارة: «من أطعم الطعام» مكررة، والتصويب من المسند.
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب من أدان دينًا لم ينو قضاءه): سنن ابن ماجه: ٢/٨٠٦.