بناقتين عَشْرَاوَيْن وجملٍ، فهل فى ذلك من أجر؟ فقال النبى - ﷺ -: [لك] أَجْرُهُ إذْ مَنَّ الله عَلَيْكَ بِالإِسْلامِ» .
قال عباد: ومصداق قول صعصعة [قول] الفرزدق.
وجدى الذى منع الوائدات فأحيى الوئيد ولم يوأد (١)
(حديث آخر عنه)
٥٣٠٣ - قال الطبرانى: حدثنا بكر بن فضيل (١) البصرى، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا عبد الله بن حرب، حدثنى إبراهيم بن أسعد- يلقب بابن داحة-، حدثنى عقار بن شبه عقال بن صعصعة بن ناجية المجاشعى، حدثنى أبى، عن جدى، عن أبيه: صعصعة بن ناجية، قال: دخلت على رسول الله - ﷺ - فقلت: يا رسول الله ربما فضلت لى الفضلة خبأتها للنائبة وابن السبيل، فقال رسول الله - ﷺ -: «اُمُّك وَأَبَاكَ وَأُخْتَك، وَأَخَاكَ، وَأَدْنَاكَ أَدْناك» (٢) .
* (الصَّعِقُ: أبو عبد الله) (٣)
قال الحافظ أبو موسى المدنى: لا أدرى له صحبة أم لا.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٩١، وورد فى الأصل بيت الشعر هكذا:
وجدى الذى منع الوليدات فأحيا الوليد فلم يوذن هما.
والتصويب من المرجع ومن الهيثمى، وما بين معكوفات استكمال منهما. والخبر أخرجه البزار، ولم يعقب عليه، وقال الهيثمى: فيه الطفيل بن عمرو التميمى. قال البخارى، لا يصح حديثه. وقال العقيلى: لا يتابع عليه. كشف الأستار: ١/٥٥؛ ومجمع الزوائد: ١/٩٤.
(١) فى المجتمع: مقبل.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٩٢؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٣/١٢٠.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢٣؛ والإصابة: ٢/١٨٧.