تخطَّ إلى المحتوى

وهذا غريبٌ من هذا الوجه، والمراد من ذلك صلاة النافلة، كما ثبت فى الصحيحين عن زيد بن ثابت: «أفضل الصلاة صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة» (١) . /

٨٤٧- (صُؤَابٌ: رجلٌ من الصحابة) (١)

كان لا يأكل حتى يحضر سماطة يتيم أو يتيمان.

٥٣٩٢ - رواه أبو نعيم، عن أحمد بن محمد بن يوسف، عن أبى القاسم البغوى: حدثنا على بن مسلم، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام- جارٌ لنا يُكنى أبا أيوب-، قال: كان ها هنا رجلٌ من أصحاب النبى - ﷺ -، يقال له: صؤاب كان لا يضع خوانة إلا دعا يتيمًا أو يتيمين (٢) . والله أعلم، والحمد لله.

آخر الجزء الثلاثين، والله أعلم بالصَّواب

وفيه إلى آخر حرف الصاد

ويليه الجزء الحادى والثلاثين

(١) يرجع إلى حديث زيد بن ثابت فى صحيح البخارى بشرح فتح البارى: ٢/٢١٤.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٠؛ وقال ابن حجر: بضم أوله وبهمزة على الواو ضبطه ابن نقطة. الإصابة: ٢/١٩٦.

(٢) المرجعان السابقان.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.