تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لله رب العالمين]. [قال: وَلَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ أَبْغَضَ إِلَيْهِ الْحَدَثُ مِنْهُ] (١).

(١) لا بأس به: هذا الحديث مداره على ابن عبد الله بن مغفل، فرواه عنه:

أولًا: أبو نَعامة قيس بن عَباية (وهو ثقة):

- وقد رواه عن أبي نعامة كل من:

١ - عثمان بن غياث - وهو ثقة:

- وروايته عند النسائي [٩٠٨]، وأحمد [٢٠٥٤٥]، والبخاري في تاريخه الكبير [٣٦٣٣]، والبيهقي [٢/ ٥٢].

٢ - سعيد بن إياس الجريري - وهو ثقة اختلط قبل موته:

- وروايته عند الترمذي [٢٤٤]، وأحمد [١٦٧٨٧]، وابن أبي شيبة [٤١٢٨]، وعنه ابن ماجه [٨١٥]، والطحاوي [معاني الآثار: ١/ ٢٠٢] = كلهم من طريق ابن علية.

- وعند أحمد [٢٠٥٥٩]، والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام [٩٢]، من طريق وهيب، وعند الطبراني في الكبير [كما نقل مغلطاي في شرحه لابن ماجه ٥/ ١٤٧]، من طريق خالد بن عبد الله.

- كلهم [خالد، وابن علية، ووهيب]، عن الجريري، عن أبي نعامة، عن ابن عبد الله بن مغفل.

- ولا يُخش هنا من اختلاط الجريري، فابن علية سمع من الجريري قبل اختلاطه، بل قال أبو داود: أرواهم عنه ابن علية.

- وخالف [خالدًا، وابن علية، ووهيبًا]: معمرُ بنُ راشد:

- فرواه عن الجريري قال: أخبرني من سمع ابن عبد الله بن مغفل.

- وهذا الاختلاف لا يضر - إن شاء الله -، فما أُبهم في رواية معمر قد بُين في رواية غيره، وإن لم يكن ذلك: فرواية ابن علية ووهيب مقدمة على رواية معمر.

- إلا أن الجريري وعُثمان: قد خولفا في ذلك الإسناد من:

٣ - خالد الحذاء:

- فروى خالد، عن أبي نعامة، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر لا يقرؤون، يعني: لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم.

- قال الحافظ: ولا يمتنع أن يكون لأبي نعامة فيه شيخان اهـ[النكت: ٧٥٢].

- قلت (القائل أحمد): لكن البخاري ذهب في تاريخه [٨/ ٤٤١]، إلى ترجيح رواية

جامع أحكام صلاة الإمام · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع أحكام صلاة الإمامص ٢٧٣