• القدر: هذا المشذب الخطير الذي تعلق عليه مصائب خطيرة. لقد صنعت الأدبيات الإسلامية الحديثة. من خلال ما يسمى بفقه الحركة - عالما وهميا للعزاء، يلخص في كلمة المحنة فالله هو الذي قدر أن يضطهد الإسلاميون، حتى يمتحنهم، ويجزيهم على قدر صبرهم .. كان المحن خارج السنن ولا يحاسب الناس عن صنعها ونتائجها في التصور الإسلامي! |
هكذا، وبفضل هذه الآليات وغيرها تحاصر الأزمة كلما احتدت، البقع، اعادة انتاجها في مرحلة أو منطقة أخرى. ومن أصر وتمسك بضرورة التغيير الجذري، يتم عزله، وتوجه له الأسلحة الثقيلة: «التخاذل،، الخروج على الجماعة»، احب الدنيا والخوف على النفس»، «المتساقطون»، طبعا مع «کشف بالأشعة الحمراء لسلوكه وارتباطاته ومصالحه إلى آخر تفاصيل حياته الشخصية قصد إعدامه وهو حي وقاية للجسم من تسرب الخلايا المضادة!
الشعار الفاقد للمضمون
نعود إلى ما اسميناه ب المميزات الحركات الإسلامية، والتي اعتبرناها عناصر القوة في هذه الكيانات، ونعمل على تفكيكها واحدة تلو الأخرى للكشف عن الفرامل المنسوجة داخل هذه العناصر.
ونبدأ بشعار «الإسلام منهج حياة وبديل حضاري، وهو الشعار الذي حافظ على الوحدة الداخلية للمشروع الإسلامي من حيث كونه دين تغيير وإنماء مجتمعي وكوني. لكنه مع الحركات الإسلامية لم يتجاوز مستوى الشعار ودور التعبئة والإستقطاب.
ما الإسلام؟ سؤال بسيط، ولكنه محوري بالنسبة لحركات رشحت نفسها للدفاع عن هذا الدين وتجسيده. وبالرغم من بساطته ومحورينه، ستشعر بالإرهاق وأنت تبحث له عن إجابة واضحة وشاملة ضمن الأدبيات