التحرير الإسلامي، في مرکزية بريطانيا الدولية - المثال الأكثر فلكلورية، فإن بقية الرؤى السائدة في الأدبيات الإسلامية. خاصة في الساحة العربية - لا تخلو من الضبابية والنظرة التجريدية والمثالية للسياسة والعالم. (19) إن إنشاء مراكز بحث مستقلة تجمع وتتابع التحولات الدولية في أهم المجالات، مسألة حيوية لفهم العالم كما هو، لا كا نتوهمه
سياسة اليد الممدودة
المحور الثاني وطني، يتعلق باستراتيجية الحركات الإسلامية داخل مجتمعاتها. هذه الإستراتيجية التي يجب أن تراجع في ضوء مصالح الشعوب وأولويات المرحلة التاريخية. لماذا يحافظ الإسلاميون دائما على عزلتهم، ويعمدون إلى قطع صلاتهم ببقية القوى والفصائل الوطنية الأخرى، بحجة التعارض العقائدي والتباين الفكري. فالحركات الإسلامية ترتكب خطأ عندما تضع مخالفيها في خانة واحدة وتعاملهم بنفس الأسلوب والحدية. وتغفل التباينات الحاصلة بين هذه الأطراف من جهة، والأهداف المشتركة التي يمكن أن تجمعها ظرفيا، أو ربما على مدى بعيد، مع جميعها أو بعضها. ولا نقصد مجرد تقاطع في حملات انتخابية أو قتال مشترك في معركة جزئية (کا يحصل في لبنان، وإنما نعني تلاقيا في أهداف ومهام خدمة للبلاد والجماهير العريضة • فالحريات الديمقراطية قضية مركزية تستوجب إقامة الجبهات العريضة من أجل تثبيتها وحمايتها وتربية الشعوب على التمسك بها مهما كانت التضحيات.
* • ودفع حركة التنمية في اتجاه تقليص الفوارق وتخفيف حدة التبعية
للخارج، والنهوض بالزراعة، وخلق مؤسسات التضامن الشعبي وكلها قضايا تحتاج إلى إرادة جماعية ومبادرات توحيدية وتخطيط مشترك.