تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: - أن يوتر بتسع يجلس فيها بعد الثامنة ويتشهد ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يتشهد ويسلم ودليلها حديث سعيد بن هشام أنه قال لعائشة أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله متى شاء أن يبعثه من البيت فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليماً يسمعناه " الحديث وهو صريح الدلالة في هذه الصفة والله أعلم.

ومنها:- أن يصلي ثلاثاً سرداً ويجعل السلام بعد الركعة الثالثة ودليلها حديث أبي أيوب الأنصاري مرفوعاً وفيه " ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل " وفي حديث أبي بن كعب " كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر " بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد ولا يسلم إلا في أخرهن " حديث صحيح وتقدم حديث عائشة المتفق عليه (ثم يصلي ثلاثاً) والأحاديث في الإيتار بثلاث كثيرة والله أعلم، فالتنويع على النفس بهذه الصفات هو المشروع وهذا من كمال هذه الشريعة زادها الله شرفاً ورفعة والله ربنا أعلى وأعلم.

إتحاف النبهاء بضوابط الفقهاء · الصفحة ٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف النبهاء بضوابط الفقهاءص ٢٧٧