تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها :- استحباب تأخير صلاة الليل أعني قيام الليل مع الوتر الأفضل فيه التأخير إلى ثلث الليل الآخر لمن طمع أن يقوم أخر الليل والدليل على ذلك حديث جابر عند مسلم مرفوعاً " من خاف أن لا يقوم من أخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم من أخر الليل فليوتر أخر الليل فإن صلاة أخر الليل مشهودة وذلك أفضل " وفي الحديث أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة جوف الليل الغابر " أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالشك مني لبعد العهد بالحديث وأما حديث أبي هريرة " وأن أوتر قبل أن أرقد " فمحمول على من له اشتغال بشيء من العلم أو غيره في أول الليل ويخاف أن لا يقوم من أخره والله ربنا أعلى وأعلم .

ومنها : - استحباب تأخير صلاة الضحى إلى أخر وقتها فإنه أفضل لحديث أبي أيوب مرفوعاً صلاة الأوابين حين ترمض الفصال " حديث صحيح وهي لا ترمض إلا عند ارتفاع الضحى واشتداد الشمس فتكون قريبة من الزوال لكن قبل وقت النهى ، فالمستحب تأخير صلاة الضحى إلى هذا الوقت والله أعلم .

إتحاف النبهاء بضوابط الفقهاء · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف النبهاء بضوابط الفقهاءص ٢١٦