تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسألة السادسة : بم يدرك الوقت ؟ فيه خلاف بين العلماء والراجح إن شاء الله تعالى أن الوقت والجماعة لا تدرك إلا بإدراك ركعة والركعة تدرك بالركوع لحديث " من أدرك الركوع فقد أدرك الركعة " فمن أدرك ركعة من الصلاة في الوقت فقد أدرك الوقت والدليل على ذلك حديث أبي هريرة السابق " من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر ومن أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الفجر " متفق عليه . وللبخاري " إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته " وعن عائشة عند مسلم مرفوعاً " من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها " قال مسلم " والسجدة إنما هي الركعة ، واختاره الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى فمنطوق هذه الأحاديث واضح ، ومفهومها أن من لم يدرك من الوقت ركعة فإنه لا يعد مدركاً للصلاة ، وقد تقرر في الأصول أن مفهوم المخالفة حجة والله ربنا أعلى وأعلم .

المسألة السابعة : وهي مكونة من فرعين :

إتحاف النبهاء بضوابط الفقهاء · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف النبهاء بضوابط الفقهاءص ٢٠٤