فقال لعبد الله بن عمر: انظر ما علي من الدين فاحسبه، فقال: ستة وثمانين ألفا.
فقال: إن وفى لها مال آل عمر فأدها عني من أموالهم، وإلا فسل بني عدي بن كعب، فإن وفى وإلا فسل قريشا ولا تعدهم إلى غيرهم وأدها عني.
فتوفي رضي الله عنه وفعل به ما أمر فأذنت له عائشة رضي الله عنها.
وصلى عليه صهيب، ودخل حفرته عثمان بن عفان وعبد الله بن عمر، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال.
المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥٣