ثابت.
فلما دخلت السنة السابعة عشر كتب إلى البلدان بمواقيت الصلاة ووضع ما بين مكة والمدينة مياها للسابلة، واتخذ دارا بالمدينة وجعل فيها الدقيق والسويق للمنقطع والضيف إذا نزل به.
وفي السنة السادسة عشر أراد أن يكتب التاريخ فاستشار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم من قال من النبوة ومنهم من قال من الهجرة ومنهم من قال من الوفاة فأجمعوا على الهجرة وكتب التاريخ لسنة ست عشرة من الهجرة.
قالوا: وفي السنة السابعة عشر ولى عمر المغيرة بن شعبة على البصرة، فسار المغيرة إلى الأهواز فصالحهم على ألفي ألف درهم وثمان مائة ألف درهم وتسعين ألف درهم ثم ارتدوا حتى غزاهم بعد ذلك أبو موسى الأشعري رضي الله
المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢١