تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكون ملكًا عاضًا (١)، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية (٢)، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» (٣) .

الجيش الذي يخسف به

١- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تنتهي البعوث عن غزو هذا البيت، حتى يخسف بجيش منهم» (٤) .

٢- عن حفصة أنها سمعت النبي - ﷺ - يقول: «ليؤمنَّ هذا البيت جيشٌ يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض، يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم» (٥) .

٣- عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - ﷺ -:

(١) أي: يصيب الرعية فيه جور وظلم.

(٢) أي جبروتية فيه عتو وقهر.

(٣) رواه أحمد (٤/٢٧٣) وقال شيخنا الألباني في المشكاة (٥٣٧٨): «إسناده حسن» .

(٤) رواه النسائي (٥/٢٠٦) .

(٥) رواه مسلم (٤/٢٢٠٩) .

صحيح أشراط الساعة · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح أشراط الساعةص ١٠٢