تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: «سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله» (١) .

استئصال العرب في أرض العجم

١- عن أبي الأسود الديلي قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة الأشعري إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: «يوشك أن لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه» فقال زرعة: أيظهر المشركون على الإسلام؟! فقال: ممن أنت؟ قال: من بني عامر بن صعصعة فقال: «لا تقوم الساعة حتى تدافع نساء بني عامر على ذي الخلصة - وثن كان يسمى في الجاهلية -» قال: فذكرنا لعمر قول عبد الله بن عمرو فقال عمر: - ثلاث مرات - عبد الله أعلم بما يقول، فخطب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوم الجمعة فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: فذكره بنحوه، قال فذكرنا قول عمر لعبد الله بن عمرو فقال: صدق نبي الله - ﷺ - إذا كان ذلك كالذي قلت (٢) .

(١) رواه الطبراني في الكبير (٨/١٣٦) وصححه شيخنا لشواهد له وانظر صحيح الجامع.

(٢) رواه الحاكم (٤/٥٢٢و٥٩٣) ورواه الضياء في المختارة (١/٢٥١) وصححه.

صحيح أشراط الساعة · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح أشراط الساعةص ٥٧