تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت: يا رسول الله فكيف بمن كان كارهًا؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته» (١) .

٤- قال رسول الله - ﷺ -: «سيعوذ بهذا البيت يعني الكعبة قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم» (٢) .

٥- عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «العجب؛ إن ناسًا من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش قد لجأ بالبيت (٣)، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فقلنا: يا رسول الله إن الطريق قد يجمع الناس؟ قال: نعم، فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل، يهلكون مهلكًا واحدًا، ويصدرون مصادر شتى؛ يبعثهم الله على نياتهم» (٤) .

(١) رواه مسلم (٤/٢٢٠٨) .

(٢) رواه مسلم (٤/٢٢١٠) .

(٣) قلت: الظاهر أن هذا الرجل هو المهدي والله أعلم.

(٤) رواه مسلم (٤/٢٢١٠) .

صحيح أشراط الساعة · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح أشراط الساعةص ١٠٣