تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقعة الجمل

١- قال رسول الله - ﷺ -: «لتقاتلنه وأنت ظالم له. - يعني الزبير وعليًا رضي الله عنهما» (١) .

٢- عن قيس بن أبي حازم قال: لما أقبلت عائشة؛ بلغت مياه بني عامر ليلًا، نبحت الكلاب. قالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب. قالت: ما أظنني إلا أني راجعة. فقال بعض من كان معها: بل تقدمين، فيراك المسلمون، فيصلح الله عز وجل بينهم. قالت: إن رسول الله - ﷺ - قال لها ذات يوم: «كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب» (٢) .

٣- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - ﷺ - لنسائه: «أيتكن صاحبة الجمل الأدبب (٣) يقتل حولها قتلى كثيرة تنجو بعد ما كادت؟!» (٤) .

٤- عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: كنا عند

(١) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/٥٤٥) والحاكم (٣/٤١٣) وقال شيخنا في الصحيحة (٦/٣٤٣): «صحيح لطرقه» .

(٢) رواه أحمد (٦/٥٢) وإسحاق ابن راهويه (٣/٨٩١) وابن أبي شيبة (٧/٥٣٦) .

(٣) كثير الشعر.

(٤) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/٥٣٨) .

صحيح أشراط الساعة · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح أشراط الساعةص ١٨