AUTO فصل في الأطوار والاسنان
تقول قد كان ذلك في صبائه، وحدثانه، وآنفته، وفي صدر أيامه، وأول نشأته، وفي حداثة سنه، وطرآءة سنه، وحين كان وليدا، وإذ هو حدث، وحديث السن، وغض الحداثة، وغريض الصباء. ورأيته غلاما أمرد، دون البلوغ، ودون الإدراك، ودون الحلم، ودون المراهقة . وقال فلان الشعر وهو صبي، وفعل ذلك وهو لم يبلغ الحلم، ولم يبلغ مبالغ الرجال.
وتقول ترعرع الصبي اذا تحرك للبلوغ، وراهق، وأخلف، وألم، اذا قارب البلوغ، وقد ناهز الإدراك، وناهز الحلم، وراهق الحلم، وشارف الاحتلام، اي قاربه. وتقول قد بلغ الغلام، وأدرك، واحتلم، وبلغ الحلم، ونشأ، وشب، وفتي، وأيفع. وقد ارتفع عن سن الحداثة، وجاوز حد الصغر، وبلغ سن الرشد، وسن التكليف، وصار في حد الرجال. ويقال بلغ الغلام الحنث اي الحلم ووقت المؤاخذة بالذنب وهو من الكناية. وانه لغلام بالغ، وناشئ، وغلام يافع، ولا يقال موفع، وهم غلمان نشأ بفتحتين، وغلمان يفعة، وأيفاع، وهم أيفاع صدق . وعرفت فلانا وهو شاب، وفتى، واذ هو فتى، وفتى السن، واذ هو فتى ناشئ، وشاب طرير، وكان ذلك الأمر في شبيبته، وفي شبابه، وفي فتائه، وولد لفلان في فتائه. ويقال غلام شابل وهو الممتلئ البدن نعمة وشبابا، وقد شبل في بني فلان اي ربا وشب ولا يكون الا في نعمة. ويقال للغلام اذا اسرع شبابه وسبق لداته قد غلا به عظم، وكذلك الجارية، والاسم من ذلك الغلواء وهي سرعة الشباب. والغلواء ايضا اول الشباب وشرته يقال فعل ذلك في غلواء شبابه. وتقول قد عذر الغلام، واختط، وعذر خداه، وخط وجهه، وبقل وجهه، وخرج وجهه، وطر شاربه، ونبت