الموت فاذا نشأ الانسان على الفضائل الشرعية كان فاضلا باطلاق فان تمادى به الزمان والسعادة الى ان يكون من العلماء الراسخين فى العلم فعرض له تأويل فى مبدأ من مبادئها ففرضه الا يصرح بذلك التأويل وان يقول فيه كما قال سبحانه والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا هذه هى حدود الشرائع وحدود العلماء
[19] قال ابو حامد والجواب له مسلكان ان نقول لا نسلم ان المبادى ليست تفعل بالاختيار وان الله تعالى لا يفعل بالارادة وقد فرغنا عن ابطال دعواهم فى ذلك فى مسألة حدث العالم فاذا ثبت ان الفاعل يخلق الاحتراق بارادة عند ملاقاة القطنة النار أمكن فى العقل ألا يخلق مع وجود الملاقاة
االاول
[20] قلت الذى وضع ههنا انه قد ثبت ايهاما للخصم هو الذى يدافع به الخصم ويقول لا دليل عليه وهو ان الفاعل الاول يفعل الاحراق دون واسطة خلقها لتكون من النار فان دعوى مثل هذا ترفع الحس