تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحو " امرأة مُرْضِعْ " و" مُقْرِب " و" مُلْبِن " و" مُشْدِن " و" مُطْفِل " لأنه لا يكون هذا في المذكر، فلما لم يخافوا لَبْسًا حذفوا الهاء، فإذا أرادوا الفِعْلَ قالوا " مُرْضِعة " قال الله تعالى:) تَذْهَلُ كلُّ مُرْضِعةٍ عمَّا أرْضَعَتْ (وقال بعضهم: يقال " امرأة مرضع " إذا كان لها لبن رَضاعٍ، و" مُرْضِعة " إذا أرضعت ولدها.

وما كان على فاعل مما لا يكون للمذكر وصفًا فهو بغير هاء؛ قالوا " امرأة طالِقٌ " و" حامِلٌ " و" طامِثٌ ".

وقد جاءت أشياءُ على فاعل تكون للمذكر والمؤنث فلم يفرقوا بينهما فيها، قالوا " جمل ضامِر " و" ناقة ضامِر " و" رَجُلٌ عاشِق " و" امرأة عاشِق " و" رَجُل عاقِرٌ " و" امرأة عاقِر " و" رجل عانِس " و" امرأة عانِس " إذا طال مكثهما لا يُزَوَّجان، و" رأس ناصِل " من الخِضابِ، و" لِحْيَةٌ ناصِلٌ " و" جمل نازع إلى وطنه " و" ناقة نازِع "، فإذا أرادوا الفعل

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٩٤