تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما كان على فُعَلَ نحو " عُمَر " و" زُفَرَ " و" قُثَم " فهو لا ينصرف في المعرفة، وينصرف في النكرة؛ لأنه معدول عن عامر وزَافِر وقاثِمٍ.

وما لم يكن معدولًا انصرف نحو " جُعَلٍ " و" صُرَدٍ " و" جُرَذٍ "، وفَرْقُ ما بينهما أن المعدول لا تدخله الألف واللام، وغير المعدول تدخله الألف واللام.

والألقاب إذا كانت مفردة أضفتها فقلت " هذا قَيْسُ قُفّةَ " و" سَعيدُ كُرْزٍ " و" زَيْدُ بَطَّةَ ".

فإن كان أحدهما مضافًا جعلت أحدَهُما صفةً للآخر على مذهب الأسماء والكُنَى، كقولك " زَيْدٌ أبو عمرٍو " وتقول " هذا زَيْدٌ وَزْنُ سَبْعةٍ " و" هذا عبد الله بَطَّةُ "، وكذلك " هذا عبدُ الله وَزْنُ سبعة ".

باب الأسماء المؤنثة التي لا أعلام فيها للتأنيث

السماءُ، والأرْض، والقَوْس، والحَرْب، والذَّوْد من الإِبل، ودِرْع الحديد، فأما دِرْعُ المرأة - وهو قَميصها - فمذكر، وعَرُوضُ

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٨٧