تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الهمزة في الفعل إذا كانت عَيْنًا وانفتح ما قبلها

إذا كانت كذلك كتبت إذا انضمت واوًا، وإذا انكسرت باء، وإذا انفتحت ألفًا، نحو " سأل " و" زَأر الأسد " و" سَئِم " و" يَئِس " و" لَؤُم " و" بَؤُس " إذا اشتدت حاجته، فإذا قلت من ذلك يفعل حذفت، فكتبت " يَسْئَل " و" يَزْأَر " و" يَسْئَم " و" يَيْئَس " و" يَلْئُم " و" يَبْئُس " وقد أبدل منها بعضهم، والحذف أجود، وبالحذف كتبت في المصحف إلا في حرف واحد) يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ (، وإنما كتبت كذلك على قراءة من قرأها " يَسَّاءلون " بمعنى يَتَسَاءلون، وكذلك تكتب " مَسَئْلَة " و) أَصْحَابُ المَشْئُمُة (بالحذف، وكذلك يكتب " مَشْؤُم " و" مَسْؤُل " و" مَشْؤُف " بواو واحدة؛ لسكون ما قبلها واجتماع واوين.

باب الهمزة تكون آخر الكلمة وما قبلها ساكن

إذا كانت الهمزة كذلك حذفت في الرفع والخفض، نحو قول الله عز وجل) يومَ ينظرُ المرُء مَا قَدَّمتْ يَدَاهُ (، و) لكمْ فِيها

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٦٦