تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا: طالِقَة وحامِلة، قال الأعشى:

أيا جارَتي بِينِي فإنك طالِقَهْ ... كذاك أُمورُ النَّاسِ غادٍ وطارِقَهْ

وقد يأتي فاعل وصفًا للمؤنث بمعنيين فتثبتُ الهاء في أحدهما وتسقط من الآخر للفرق بين المذكر والمؤنث، فيقال " امرأة طاهِرٌ " من الحيض، و" امرأة طاهِرَةٌ " نقية من العيوب؛ لأنها منفردة بالطهْرِ من المحيض لا يَشْرَكها فيه المذكر، وهو يشركها في الطهارة من العيوب.

وكذلك " امرأة حامل " من الحَبَلِ، و" حامِلةٌ " على ظهرها، و" امرأة قاعِد " إذا قعدت عن المحيض، وقاعدة من القعود، وقالوا " والدة " للأم لأن الأب والدٌ؛ ففرقوا بينهما بالهاء.

ومما فرقوا فيه بين المؤنَّثَيْنِ فأثبتوا الهاء في إحداهما وأسقطوها من الأخرى قولهم " ناقة جَبَّار " إذا عظمت وسمنت والجمع

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٩٥