تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَبُور " و" شَكور " و" غَفور " و" غَدور " و" كَفور " و" كَنود ".

وقد جاء حرف شاذ، قالوا: " هيَ عَدُوَّة الله " قال سيبويه: شبهوا عدوة بصديقة.

وإذا كان في تأويل مفعول بها جاءت بالهاء، نحو " الحَمولَة " و" الرَّكُوبة " و" الحَلوبَة " فالواحد والجميع والمذكر والمؤنث فيه سواء؛ تقول " هذا لجمل من رَكوبتهم، وأكُولتهم ".

وما كان على مِفْعيلٍ فهو بغير هاء، ونحو " امرأة مِعْطير " و" مِئشير " من الأشَرِ، و" فَرَسٌ مِحْضِير ".

وشذ حرف، قالوا: " امرأة مِسْكينة " شَبَّهوها بِفَقيرة.

وما كان على مِفْعالٍ فهو بغير هاء، نحو " امرأة مِعْطارٌ " و" مِجْبالٌ " وهي العظيمة الخلق سمينته، و" مِتْفال " وكذلك مِفْعَلٌ، نحو: " امرأة مِرْجَم ".

وما كان على مُفْعِل مما لا يوصف به مذكر فهو بغير هاء،

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٩٣