تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشّعْرِ، و" أخذ في عَروضٍ تُعْجِبُني " أي: في ناحية، والرَّحِم، والرِّيح، والغُولُ، والجَحيم، والنَّارُ، والشَّمْس، والنَّعْل، والعَصا، والرَّحى، والدَّار، والضُّحَى.

باب ما يذكر ويؤنث " المُوسى " قال الكسائي: هي فُعْلى، وقال غيره: هو مُفْعَل من " أُوْسَيْتُ رأسَه " أي: حَلَقْتُه، وهو مذكر إذا كان مُفْعَلًا ومؤنث إذا كان فُعْلى، و" الدَّلْو " الأغلبُ عليها التأنيث، و" الأضْحَى " جمع أضْحَاة وهي الذبيحة، وقد تُذَكَّر يُذْهَبُ بها إلى اليوم، و" السِّكِّين " و" السَّبيل " و" الطَّريق " و" السُّوق " و" اللِّسان " من أنَّثه قال: أَلْسُنٌ، ومن ذكره قال: أَلُسِنَةٌ، و" العَسَل " و" العاتِق " و" الذِّراع " و" المَتْن " و" الكُراع " قال سيبويه: الذراع مؤنثة، وجمعها أَذْرُعٌ لا غير، و" الحالُ " و" القَليب " و" السِّلاح " و" الصَّاع "، و" الإزار "، و" السَّراوِيل "، و" العُرْسُ " و" العُنُقُ "، و" الفِهْر "،

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٨٨