تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنصرف لأنها أفْعَال.

وكل اسم آخره ألف جمع أو تأنيث لم ينصرف، نحو " عُرَفَاء " و" صُلَحَاء " و" أصْفِياء " و" أَكْرِياء " وأشباه ذلك.

وكل اسم في أوله زيادة، نحو " يَزيد " و" يَشْكُر " و" يَعْصُر " و" تَغْلِبَ " و" إصْبَع " و" أُبْلُم " و" يَرْمَع " و" إثْمِد "، كل هذا لا ينصرف في المعرفة، وينصرف في النكرة، هذا إذا كان الاسم بالزيادة مضارعًا للفعل؛ فإن لم يكن مضارعًا للفعل صرفته، نحو " يَرْبوع " و" أسْلُوب " و" إصْلِيت " و" يَعْسُوب " و" تَعْضوض " وهو تَمْر.

وكل اسم عُدِل نحو " أُحاد " و" ثُناء " و" ثُلاث " و" رُباع " و" مَوْحَدَ " فهو لا ينصرف في المعرفة ولا النكرة.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٨٦