تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 : ( 493 ) : حدثنا مؤمل بن هشام اليشكرى قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى قال أخبرنا محمد بن إسحاق قال حدثني عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب عن سليمان بن عمرو بن عبيد العتوارى أحد بني ليث وكان في حجر أبي سعيد قال سمعت أبا سعيد الخدرى يقول سمعت رسول الله يقول ( يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم مخدوج به ثم ناج ومحتبس ومنكوس فيها فإذا فرغ الله من القضاء بين العباد يفقد المؤمنون رجالا كانوا معهم في الدنيا يصلون صلاتهم ويزكون زكاتهم ويصومون صيامهم ويحجون حجهم ويغزون غزوهم فيقولون أى ربنا عباد من عبادك كانوا معنا في الدنيا يصلون صلاتنا ويزكون زكاتنا ويصومون صيامنا ويحجون حجنا ويغزون غزونا لا نراهم قال فيقال اذهبوا إلى النار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه فيجدونهم قد أخذتهم على قدر أعمالهم فمنهم من أخذته إلى قدميه ومنهم من أخذته إلى ساقيه ومنهم من أخذته إلى ركبتيه ومنهم من أخذته إلى ثديه ومنهم من أخذته إلى عنقه ولم تغش الوجه فيستخرجونهم منها فيطرحونهم في ماء الحيا قيل وما ماء الحيا يا نبي الله قال غسل أهل الجنة فينبتون فيها كما تنبت الزرعة في غثاء السيل ثم يشفع

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل · الصفحة ٧٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجلص ٧٥٧